إلى: ضيّ01 / FOR YOU

عزيزتي ضيّ،

اليوم خطر ببالي سؤال غريب: كيف يصبح شخصٌ ما جزءًا من يومنا بهذه البساطة؟ في البداية يكون اسمًا ننتظر رسالته، ثم فجأة نصير نريد أن نحكي له عن كل شيء؛ حتى عن القهوة التي بردت، وعن الأغنية التي علقت في رؤوسنا طوال الطريق.

أنتِ صرتِ هذا الشخص بالنسبة لي يا ضيّ. حين يحدث شيء جميل أفكّر: سأخبرها. وحين يكون اليوم طويلًا، يكفيني أحيانًا أن أتخيّل حديثًا معكِ حتى يخفّ قليلًا.

ولا أعرف إن كان صاحب الظل الطويل معروفًا بحسن الكلام، لكنني أعرف أنه حين يتعلّق الأمر بكِ، يتردد كثيرًا قبل أن يقول شيئًا، ثم يفكّر بعد ذلك أنه كان يستطيع قوله بطريقة أفضل.

على أي حال، هذه المحاولة لكِ وحدكِ.

أحبّ ضحكتكِ، والطريقة التي تجعلين بها الحديث يمضي دون أن أنتبه للوقت. أحبّ أن بيننا أشياء صغيرة قد لا تعني الكثير لأحد غيرنا، لكنها تكفي لتجعلني أبتسم عندما أتذكرها.

لا أريد من هذه الرسالة أن تعدكِ بشيء أكبر من الكلمات. أردت فقط أن تعرفي أنني أفكّر بكِ، وأن وجودكِ قريبًا مني، حتى من بعيد، يعني لي الكثير.

أتمنى لكِ يومًا لطيفًا يا صاحبة الظل القصير. وإن لم يكن لطيفًا، فتعالي واحكي لي عنه؛ لديّ وقت لكِ، ولديّ فضول أعرف به كيف مرّ يومكِ، من أوله إلى آخره.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: ما زلتُ أرى أن لقبكِ أجمل من لقبي، لكن لا تخبري أحدًا أنني اعترفت بذلك.

A LITTLE LETTER FOR DHAI
إلى: ضيّ · يوم صعب02 / FOR YOU

إلى ضيّ في يومٍ ثقيل

عزيزتي ضيّ،

إن كان يومكِ قد سار على غير ما أردتِ، فلا بأس أن تتركي بعض الأمور للغد. أعرف أن هذه النصيحة تأتي متأخرة أحيانًا، بعد أن يكون المرء قد قضى ساعات يحاول إصلاح كل شيء دفعة واحدة.

لا أملك طريقة سحرية أجعل بها يومكِ أخفّ. لكن يمكنني أن أستمع، حتى لو بدأتِ الحكاية من منتصفها، وحتى لو قلتِ في نهايتها إنكِ لا تعرفين بالضبط ما الذي أزعجكِ.

خذي وقتكِ. اشربي شيئًا تحبينه، واتركي الرسائل التي لا تريدين الرد عليها الآن. وإذا رغبتِ في صحبة هادئة، فأنا هنا؛ لا يلزمكِ أن تكوني بخير كي تحدثيني.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: صاحب الظل الطويل يعرف كيف يصمت أيضًا، وإن احتاج إلى تذكير من حين لآخر.

↑ اختاري رسالة أخرى
إلى: ضيّ · للضحك03 / FOR YOU

شكوى رسمية

إلى صاحبة الظل القصير،

أكتب إليكِ اليوم بصفتي صاحب شكوى رسمية، وأرجو أن تؤخذيها على محمل الجد، ولو لدقيقة واحدة فقط.

لقد ثبت لديّ أنكِ تملكين قدرة غير عادلة على تحويل حديث عادي إلى حديث أضحك بسببه بعد انتهائه. وقد ضبطتُ نفسي أكثر من مرة أبتسم وحدي، مما يعرّض سمعتي كشخص شديد الوقار للخطر.

أطلب منكِ معالجة هذا الأمر فورًا. أو لا تعالجيه؛ فكّرت في الموضوع مجددًا ووجدت أنني أفضل أن تبقى الأمور كما هي.

أما بخصوص لقبي، فأرجو التوقف عن التشكيك في طول الظل. لدينا شهود، لكنهم مشغولون حاليًا.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: هذه الشكوى قابلة للسحب مقابل ضحكة واحدة.

↑ اختاري رسالة أخرى
إلى: ضيّ · امتنان04 / FOR YOU

شكرًا على الأشياء الصغيرة

عزيزتي ضيّ،

كنت أفكّر اليوم في الأشياء التي نشكر الناس عليها عادةً: هدية، أو مساعدة كبيرة، أو موقف واضح نستطيع الإشارة إليه. لكن بعض الأشياء الجميلة يصعب وضعها في قائمة.

مثل أن تسألي عن أمر ذكرته مرة واحدة، أو أن تستمعي إلى حكاية طويلة مع أن نهايتها لم تكن تستحق كل ذلك التشويق. ومثل حديث يأتي في وقت مناسب من غير أن تعرفي أنه كان وقتًا مناسبًا.

أردت أن أشكركِ على هذه الأشياء الصغيرة. ربما لم تنتبهي إليها حين فعلتِها، لكنها بقيت معي، وأحببت أن تعرفي ذلك.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: أشكركِ أيضًا على صبركِ مع مقدماتي الطويلة.

↑ اختاري رسالة أخرى
إلى: ضيّ · اشتياق05 / FOR YOU

حين تطول المسافة

عزيزتي ضيّ،

أحيانًا أرغب في أن أحكي لكِ شيئًا فور حدوثه، ثم أتذكر أن بين الفكرة والحديث مسافة، وأن لكلٍّ منا يومًا يمضي بأشغاله. فأحتفظ بالحكاية قليلًا، وأرجو ألّا أنسى تفاصيلها.

أشتاق إليكِ في تلك اللحظات الصغيرة: عندما أرى شيئًا أظن أنه سيضحككِ، أو عندما ينتهي يوم مزدحم وأريد أن أسأل كيف كان يومكِ أنتِ.

لا أكتب لأطالبكِ بوقت أو رد سريع. أردت فقط أن أترك لكِ هذه الرسالة إلى أن نجد وقتًا مناسبًا للحديث. عندها سأحاول أن أتذكر الحكاية، وإن نسيتُها فسأختلق مقدمة طويلة قبل أن أعترف.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: إذا كانت لديكِ حكاية مؤجلة أيضًا، فأنا أحب أن أسمعها.

↑ اختاري رسالة أخرى
إلى: ضيّ · تشجيع06 / FOR YOU

خطوة واحدة تكفي

عزيزتي ضيّ،

أعرف أن البدايات قد تبدو كبيرة حين نقف أمامها، وأن قائمة الأشياء التي نريد فعلها تستطيع أن تتكاثر في ليلة واحدة. لذلك أكتب لكِ اقتراحًا صغيرًا، لا خطة من عشر صفحات كما قد تتوقعين مني.

اختاري خطوة واحدة تستطيعين فعلها اليوم. إن أنجزتِها فهذا جميل، وإن لم تستطيعي فذلك لا يمحو ما فعلتِه من قبل. يمكنكِ أن ترتاحي وتبدئي مجددًا حين يتسع لكِ الوقت والنفس.

أنا أشجّعكِ، لا لأنني أنتظر نتيجة معيّنة، بل لأنني أعرف كم يهمّكِ ما تحاولين فعله. ويسعدني أن أسمع عن محاولاتكِ كلها، حتى تلك التي لم تسر كما أردتِ.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: يحقّ لكِ تجاهل هذه النصيحة إن كان المطلوب اليوم مجرد قيلولة.

↑ اختاري رسالة أخرى
إلى: ضيّ · يوم عادي07 / FOR YOU

رسالة بلا مناسبة

عزيزتي ضيّ،

ليس لديّ خبر كبير اليوم. كتبتُ اسمكِ في أعلى الصفحة، ثم جلست أفكّر إن كانت الرسالة تحتاج فعلًا إلى سبب. وقررت، بعد نقاش قصير مع نفسي، أنها لا تحتاج.

كيف كان يومكِ؟ هل وجدتِ شيئًا لذيذًا تأكلينه؟ هل حدث أمر صغير أضحككِ؟ أحبّ هذه التفاصيل التي لا تظهر في الأخبار ولا تحتاج إلى مقدمة، لكنها تجعلني أعرف يومكِ أكثر.

أما يومي، فقد مرّ وفيه أشياء كثيرة يمكن اختصارها بعبارة واحدة: فكّرت فيكِ وقررت أن أكتب. أظن أن ذلك يكفي كحدث لهذا اليوم.

بكل الودّ،
صاحب الظل الطويل

ملاحظة: أعدكِ بمحاولة كتابة رسالة أقصر في المرة القادمة. لا أعدكِ بالنجاح.

↑ اختاري رسالة أخرى